الهيئات / الجزائر - CIRS

المركز الدولي للبحث العلمي

الهيئات / الجزائر

  • إسم البلد : الجزائر
  • الإسم الرسمي : الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
  • نوع الدولة : جمهورية
  • النشيد الوطني :

الجغرافيا

  • المساحة : 2.38 مليون كلم²
  • العاصمة : الجزائر
  • الحدود : المغرب, تونس, ليبيا, مالي, موريتانيا, النيجر وتطل على البحر المتوسط من الشمال.

السكان

  • عدد السكان : 32,818,500 نسمة (2003)
  • اللغة : العربية (اللغة الرسمية) - البربرية (القبائلية, الشاوية، الأمازيغية) - الفرنسية.
  • الديانة : مسلمون سنة (99% ) - آخرون (1% )

الاقتصاد

- نظرا لنوعية التضاريس وللظروف المناخية فإن الفلاحة لم تطور إلا في جزء قليل من التراب الوطني إذ لا تتعدى نسبة الأراضي الفلاحية فيه 5% . أهم المنتجات الفلاحية هي القمح والشعير والبطاطا والكروم والحمضيات والزيتون والتمر التي تغطي ثلث الحاجيات الغذائية للبلاد. وقد انتهجت ابتداء من الثمانينيات سياسة ري في الجنوب. كما أن الجزائر تحظي بكثير من الأنعام وتطور تربية الطيور والدواجن وتعرف فعالية في الصيد البحري.
- تعتبر المحروقات أهم مداخل البلاد نظرا لاحتياطي كبير للغاز الطبيعي (المرتبة الخامسة على المستوى الدولي) والبترول (المرتبة الرابعة عشر على المستوى الدولي) والذي يمثل استغلاله نصف إيرادات الجزائر ومجموع مداخل العملة الصعبة. كما تتمتع الجزائر بمناجم الرصاص والزنك والنحاس والزئبق والذهب والقصدير والتنغستين واليورانيون ولا سيما مناجم الحديد الذي يمكن أن يجعل من الجزائر أول منتج لهذه المادة على المستوى العالمي.
- منذ استقلال الجزائر فضلت التوجيهات الاقتصادية مجال التصنيع : تكرير النفط، الصناعات البتروكمياوية والغذائية والنسيجية والاستغلال المنجمي والكهربائي.
- أنشأت بنيات تحيتية رفيعة لاسيما في مجال النقل إذ تحظى الجزائر بأهم شبكة للمواصلات في أفريقيا كلها كما أن الخطوط الجوية توفر مواصلات داخلية وخارجية جيدة. لكن البلاد تعاني من تأخر في التمدن وتوصيل المياه.
- بعد فترة هيمنة الدولة على المجال الاقتصادي التي بدأت بعد الاستقلال جاءت فترة الانفتاح على السوق الحرة في الثمانينيات0 ثم تعدتها إلى الخوصصة والشراكة مع الشركات الأجنبية في استغلال المحروقات. أما البطالة فهي متفشية وتمس الشباب بالخصوص.

التاريخ

- ترجع أقدم بقايا عظام بشرية وجدت في التراب الجزائري إلى ما قبل 000 500 سنة.
- سكنت هذه المنطقة قبائل بربرية، لم يحدد أصلها بدقة، خلال فترة ما قبل التاريخ.
- القرن السادس قبل الميلاد : أقام الفنيقيون وكالات تجارية على ساحل شمال أفريقيا.
- في العصور القديمة تجمع البرابرة مكونين قبائلا. وفي القرن الثاني قبل الميلاد وحد ماسينيسا البلاد وهو قائد نوميدي موالي لروما. ثم قاد فحيده يوغورطة تمردا على سلطة روما والتي هزمته في سنة 105 قبل الميلاد. وفي سنة 40 بعد الميلاد أصبحت نوميديا مقاطعة رومانية و"مخزن القمح" لروما.
- أجلت روما قواتها من نوميديا في القرن الرابع ثم عرف البلد بعد حملة تبشيرية فترة قصيرة من الاستقلال.
- وفي سنة 429 خلال فترة فوضى واضطرابات غزا الوندال المنطقة وأسسوا بها مملكة دامت إلى 533 وهي سنة الغزو الذي قاده الإمبراطور البيزنطي جيستسيان الأول في محاولته إحياء الآمبراطورية الرومانية.
- وفي سنة 647 انهزم البيزنطيين أمام قوات المسلمين. ودخلت الأهالي القاطنة على السواحل إلى الإسلام في فترة قصيرة جدا، في حين عرف المسلمون مقاومة البرابرة الحادة شرق البلاد. لكن انتهى الأمر باعتناق البرابرة للإسلام منذ القرن الثامن وأصبحت البلد مقاطعة أموية قبل أن تنقسم إلى عدة مملكات.
- من القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر : فترة حكم المرابطين والموحدين.
- من القرن الخامس عشر إلى القرن السادس عشر : بعد أن استرجع الإسبان بلا د الأندلس زحف المسلمون واليهود إلى شمال أفريقيا. ولمقاومة الهجومات الإسبانية على الساحل استنجد سكان مدينة الجزائر بالبحارة الأتراك وكان أشهرهم الإخوة بربروس وخير الدين اللذين صمدا أمام حصار شارل كانت على مدينة الجزائر سنة 1541 وأسسا بها الوصاية العثمانية.
- 1541 - 1832 : عرفت الجزائر خلال العهد العثماني استقرارا سياسيا أصبحت فيه من أقوى الدول فى حوض البحر الأبيض المتوسط إذ بلغ أسطولها البحري قوة عظيمة سمح لها بأن تعقد عهودا مع عدة دول أوربية تضمن بها سلامة السفن البحرية لهذه الدول مقابل مبالغ مالية تدفع للجزائر.
- 1830 - 1847 : الاحتلال الفرنسي للجزائر في عهد شارل العاشر الذي كان السبب الرسمي فيه بمزاعم الملك الفرنسي هو تأديب داي الجزائر الذي لوح بمروحتهه نحو وجه قنصل فرنسا فيما اشتهر باسم حادثة المروحة. بعد السيطرة على مدينة الجزائر خلي عن سبيل الداي وأهله وحاشيته الذين انتقلوا إلى تركيا وحاولت فرنسا استعمار كامل التراب الجزائري لكنها لاقت مقاومات عديدة أبرزها وأطولها مقاومة الأمير عبد القادر التي انتهت بعد انهزامه سنة 1847.
- انتهى الاستعمار الفرنسي سنة 1962 على إثر معاهدة إيفيان بعد حرب الاستقلال التي اندلعت في الفاتح نوفمبر سنة 1954.
- لعبت الجزائر بعد استقلالها وأثناء الحرب الباردة دورا هاما على رأس دول عدم الانحياز .
- إثر إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي نجحت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1992، دخلت الجزائر في حرب أهلية خلفت حوالي 100.000 ضحية.
- 1999 انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية. وكانت نتيجة الاستفتاء حول "المصالحة الوطنية" إيجابية إلى حد كبير.

ملاحظات قانونية - إتصال

Copyright © 2013 - www.cirs.info - كل الحقوق محفوظة